4 / 166 - 163
قوله تعالى « 1 » :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
نزلت مكذّبة لليهود في قولهم : ما أوحى اللّه إليك يا محمد ، ولا إلى أحد بعد موسى .
كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
وقد ذكرنا اسمه في آل عمران « 2 » ، وسبب تسميته نوحا .
وقدّم في الذكر على سائر الأنبياء عليهم السلام ؛ لاختصاصه بشرف الأبوة ، وامتيازه بامتداد زمن النبوة .
وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ
كصالح ، وهود ، ويونس ، يقرأ بالحركات الثلاث على النون « 3 » ، وبالهمز وعدمه ، إلا أن القراء العشرة أطبقوا على القراءة المشتهرة .
والزّبور : الكتاب ، فعول بمعنى مفعول ؛ كحلوب وركوب .
هامش
( 1 ) كتب في هامش الأصل : وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي ، المجلس الثاني والأربعين ، مرة ثانية .
( 2 ) عند تفسير قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ . . .[ آل عمران : 33 ] .
( 3 ) إعراب القراءات الشواذ ( ق / 58 / أ ) .