يعبد غير اللّه إلا اتبعه وصدّقه وشهد أنه روح اللّه وكلمته وعبده ونبيه « 1 » .
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
بالبلاغ ، وعلى نفسه بالعبودية للّه تعالى .
4 / 162 - 160
قوله تعالى :
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا
أي : ما حرّمنا عليهم الطيبات إلا لظلم عظيم ارتكبوه من أكل الربا ، والرشا وغير ذلك من العظائم .
والطيبات المحرّمة عليهم : الألبان ، وما اشتمل عليه قوله :
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ . . .
الآية [ الأنعام : 146 ] .
وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً
أي : صدا كثيرا ، أو أناسا كثيرا .
وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ
وهو ما كانوا يأخذونه من الرشا في القضاء ، وعلى تبديل أحكام اللّه تعالى .
قوله :
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ
وهم الثابتون فيه ، المتقنون له ، كعبد اللّه بن سلام .
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 137 - 138 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 248 ) .