قال ابن عباس : فلما فتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة جعله اللّه وليهم ، واستعمل عليهم عتّاب بن أسيد « 1 » فكان نصيرا لهم ، ينصف الضعيف من القوي « 2 » .
والمراد بقوله :
يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
: الشيطان ، وهو اسم جنس ،
إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ
يعني : مكره وتدبيره
كانَ ضَعِيفاً
بالنسبة إلى كيد اللّه ومكره .
4 / 79 - 77
هامش
( 1 ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، أبو عبد الرحمن ، أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي صلى اللّه عليه وسلم على مكة لما سار إلى حنين ( الإصابة 4 / 429 ، وتهذيب الكمال 19 / 282 ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 81 ) بلا نسبة ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 133 ) .