تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
بِالْآخِرَةِ ،
كقول ابن مفرّغ الحميري « 1 » :
وشريت بردا ليتني * من بعد برد كنت هامه « 2 »
قوله :
فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ
خارج مخرج الغالب ، إذ كل مجاهد في سبيل اللّه وإعلاء كلمة اللّه ، له أجر عظيم وإن لم يقتل ولم يغلب . 4 / 76 - 75
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
فيه وجهان : أحدهما : أن يكون مجرورا عطفا على "
سَبِيلِ اللَّهِ
" ، أي : في سبيل اللّه وسبيل خلاص المستضعفين . والثاني : أن يكون منصوبا على الاختصاص ، بمعنى : وأختص من سبيل اللّه
هامش
( 1 ) يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرّغ الحميري ، أبو عثمان ، شاعر غزل ، وكان هجاء مقذعا ، وله مديح ، وفد على مروان بن الحكم فأكرمه . توفي سنة تسع وستين ( الأعلام 8 / 183 ) . ( 2 ) البيت ليزيد بن مفرّغ الحميري . انظر : ديوانه ( ص : 213 ) ، والخزانة ( 6 / 47 ) ، والأضداد لابن السكيت ( ص : 185 ) ، واللسان ، مادة : ( برد ، شري ) ، والدر المصون ( 1 / 509 ، 4 / 165 ) ، والطبري ( 1 / 415 ، 12 / 170 ) ، والقرطبي ( 3 / 21 ، 9 / 155 ) ، وزاد المسير ( 2 / 131 ) ، وروح المعاني ( 12 / 204 ) .