أنه ضربتان : ضربة للوجه ، وضربة لليدين إلى المرفقين « 1 » .
وذهب ابن سيرين إلى أنه ثلاث ضربات : ضربة للوجه ، وضربة للكفين ، وضربة للذراعين .
وذهب الزهري إلى أنه يمسح إلى الآباط ، لأن عمارا قال : ضربنا ضربة لوجوهنا ، وضربة لأيدينا إلى المناكب « 2 » .
ولا حجّة فيه ، لأنه حكى فعلهم ، ولم يقل : إن النبي صلى اللّه عليه وسلم فعله ، ولا أمر به ، ولا رآه ، أو بلغه فسكت .
قوله :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً
يصفح ويتجاوز عنكم ، ويغفر لكم ما كان منكم .
4 / 48 - 44
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 1 / 287 ) ، والطبراني في الكبير ( 12 / 367 ) كلاهما من حديث ابن عمر . وانظر : المغني ( 1 / 154 ) .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 5 / 112 ) ، والثعلبي ( 3 / 320 - 321 ) ، والهداية ( 1 / 25 ) ، والتمهيد ( 19 / 282 ) ، والمجموع ( 2 / 241 ) ، والمغني ( 1 / 154 ) .