وقال الحسن في قوله :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
قال : هو خلقه من ماء مهين « 1 » .
وقال الزجاج « 2 » : ضعيف العزم عن قهر الهوى .
4 / 31 - 29
قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً
قرأ أهل الكوفة : « تجارة » بالنصب ، والباقون : بالرفع « 3 » ، وتعليلهما ما أسلفناه في آية الدّين « 4 » .
فصل
أخرج أبو داود في سننه بإسناده ، عن ابن عباس قال : « كان الرّجل يتحرّج أن يأكل عند أحد من النّاس بعد ما نزلت هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
فنسخ ذلك بالآية الأخرى الّتي في النّور : فقال : " ليس
هامش
( 1 ) أخرجه الثعلبي ( 3 / 291 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 60 ) .
( 2 ) في معاني الزجاج ( 2 / 44 ) قال : " ضعيفا " أي : يستميله هواه . وانظر : زاد المسير ( 2 / 60 ) .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 2 / 78 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 199 ) ، والكشف ( 1 / 386 ) ، والنشر ( 2 / 249 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 189 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 231 ) .
( 4 ) في سورة البقرة ، عند الآية رقم : 282 .