ونص عليه إمامنا أحمد رضي اللّه عنه ، في إحدى الروايتين .
والرواية الأخرى « 1 » : ليس له أن يتزوج إلا أمة واحدة ، لأن خوف العنت يزول بها ، فيختل أحد شرطي الحلّ ، فينتفي الحلّ .
وَأَنْ تَصْبِرُوا
يعني : عن نكاح الفتيات تعففا ،
خَيْرٌ لَكُمْ
من التسبب إلى استرقاق أولادكم .
4 / 28 - 26
قوله تعالى :
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
قال الزمخشري « 2 » : أصله : أن يبين ، فزيدت اللام للتوكيد ، كما زيدت في « [ لا ] « 3 » أبا لك » لتأكيد إضافة الأب .
وقال الزجاج « 4 » : قال الكوفيون : معنى اللام هاهنا معنى « أن » ، وهذا غلط أن تكون لام الخفض تقوم مقام « أن » وتؤدي معناها ، لأن ما كان في معنى « أن » إذا دخلت عليه اللام تقول : جئتك كي تفعل كذا وكذا ، وجئتك لكي تفعل كذا وكذا ، فاللام في قوله :
« يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ »
كاللام في : « كي » .
هامش
( 1 ) انظر : المغني ( 7 / 106 ) .
( 2 ) الكشاف ( 1 / 533 ) .
( 3 ) زيادة من الكشاف ، الموضع السابق .
( 4 ) معاني الزجاج ( 2 / 42 - 43 ) .