تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
ثم نهى اللّه المؤمنين عن أن يكونوا كالمنافقين فقال :
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ
أي : لأجل إخوانهم ، كقوله :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
[ الأحقاف : 11 ] ، والمعنى : لإخوانهم في السبب ، وهو النفاق . وقيل : في النسب .
إِذا ضَرَبُوا
أي : سافروا ، وساروا فيها . قال الزجّاج « 1 » : إنما قال :
إِذا ضَرَبُوا ،
ولم يقل : « إذ » لأنه هذا شأنهم أبدا ، يقولون : فلان إذا حدّث صدق ، وإذا ضرب صبر ، و « إذا » لما يستقبل ، إلا أنه لم
هامش
( 1 ) لم أقف عليه في معاني الزجاج ، وهو في زاد المسير منسوب إليه ( 1 / 484 ) .