عداوتكم ، محيط فهو يجازيهم ويعاقبهم .
3 / 123 - 121
قوله تعالى :
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ
أي : واذكر إذ أصبحت ذاهبا من بيت عائشة ، وذلك يوم أحد .
وقال مجاهد ومقاتل « 1 » : يوم الأحزاب « 2 » .
وروي عن الحسن : أنه يوم بدر « 3 » .
والأول أصح « 4 » ، لقوله :
إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا
وكان ذلك يوم أحد .
تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ
أي : تنزلهم ، والمباءة : المنزل « 5 » ،
مَقاعِدَ
أي : مراكز ومواطن
لِلْقِتالِ
قال مجاهد والكلبي والواقدي : غدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من منزل
هامش
- وقراءة الحسن ذكرها ابن خالويه في مختصر شواذ القرآن ( ص : 22 ) ، وهي قراءة شاذة .
( 1 ) تفسير مقاتل ( 1 / 189 ) .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 4 / 70 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 748 ) كلاهما عن الحسن . وذكره الماوردي ( 1 / 420 ) من قول الحسن ومجاهد .
( 3 ) ذكره الثعلبي في تفسيره ( 3 / 137 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 449 ) . وقد أخرج الطبري ( 4 / 70 ) وابن أبي حاتم ( 3 / 748 ) عن الحسن : أنه يوم الأحزاب .
( 4 ) وهو اختيار الطبري .
( 5 ) انظر : اللسان ، مادة : ( بوأ ) .