قوله :
وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
قال صاحب الكشاف « 1 » : معناه : لا تموتن على حال سوى حال الإسلام ، إذا أدرككم الموت ، كما تقول لمن تستعين به على لقاء العدو : لا تأتني إلا وأنت على حصان ، لا تنهاه عن الإتيان ، [ ولكنك ] « 2 » تنهاه عن خلاف الحال التي شرطت عليه في وقت الإتيان .
قوله :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
قال الزجاج « 3 » : " اعتصموا " :
استمسكوا .
قال ابن مسعود : " حبل اللّه " : كتابه « 4 » .
وقال في رواية أخرى : الجماعة « 5 » .
وقال مجاهد : عهد اللّه « 6 » .
هامش
- وانظر : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ( ص : 62 ) ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ( ص : 241 ) وما بعدها ، وزاد المسير ( 1 / 432 ) .
( 1 ) الكشاف ( 1 / 423 ) .
( 2 ) في الأصل : ولكنه . والتصويب من الكشاف ، الموضع السابق .
( 3 ) معاني الزجاج ( 1 / 450 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 4 / 31 ) ، والطبراني في الكبير ( 9 / 212 ) ، وسعيد بن منصور ( 3 / 1083 ) .
وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 284 ) وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر والطبراني بسند صحيح .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 4 / 30 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 723 ) ، والطبراني في الكبير وسعيد بن منصور ، الموضعان السابقان . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 285 ) وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني .
( 6 ) أخرجه الثعلبي ( 3 / 162 ) ، والطبري ( 4 / 31 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 723 ) عن قتادة . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 3 / 723 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن قتادة .