منصوبا بمضمر « 1 » يفسره « نتلوه » .
مِنَ الْآياتِ
وهي الدلالات على صدقك ، وصحة نبوتك ،
وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
هو القرآن المحكم في نظمه ، ومعانيه .
وقيل : الذكر الحكيم : اللوح المحفوظ ، وهو درّة بيضاء معلّقة بالعرش .
3 / 63 - 59
وقد روي عن الحسن البصري قال : جاء راهبا نجران « 2 » إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام ، فقالا : إنا قد أسلمنا قبلك ، قال : كذبتما ، يمنعكما من ذلك ثلاث :
أكلكما الخنزير ، وعبادتكما الصليب ، وقولكما : للّه ولد . قالا : فمن أبو عيسى ؟
فأنزل اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ . . .
- إلى قوله : -
فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : التبيان ( 1 / 137 ) ، والدر المصون ( 2 / 117 ) .
( 2 ) وهما السيد والعاقب ؛ كما في الدر المنثور ( 2 / 228 ) عن ابن عباس وقتادة والسدي وغيرهم .
( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 2 / 664 ) ، والواحدي في أسباب النزول ( ص : 106 - 107 ) . وذكره السيوطي في لباب النقول ( ص : 52 ) وعزاه لابن أبي حاتم .