« سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى »
بشرى لموسى عليه السلام بمقام الفناء وتصحيح اللقاء ، فالعود رجوع إلى الأصل .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 22 ]
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ( 22 )
[ إشارة - فيه تنبيه للإنسان أنه عند خروجه من الغيب من العلل بريء ، ]
إشارة - فيه تنبيه للإنسان أنه عند خروجه من الغيب من العلل بريء ، فإنه خرج من الغيب طاهرا نقيا ، وما تدنس إلا بمصاحبة الكون والحدث ، ولذلك قيل : كل مولود يولد على الفطرة .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 23 إلى 25 ]
لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى ( 23 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 24 ) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 )
قال موسى ذلك لربه حين بعثه لفرعون .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 26 إلى 35 ]
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 ) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي ( 30 )
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ( 31 ) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ( 34 ) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( 35 )
فعلم موسى عليه السلام ما قال ، وعلمنا نحن من هذا القول ما أشار به ، ليفهم عنه صاحب عين الفهم معنى التعاون وظهور حكم الأسباب في المسببات ، فلا يزيل حكمها إلا جاهل .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 36 إلى 39 ]
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 ) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ( 37 ) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 ) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 )