تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
حملت جنازتها على نعش ، ومنهن زينب بنت خزيمة وهي أم المساكين ، وهي من عبد مناف ابن هلال بن عامر بن صعصعة ، توفيت في حياته عليه السلام ، ومنهن ميمونة بنت الحارث ابن حرب بن بحر بن الحرص بن رومية بن عبد اللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وهي التي وهبت نفسها للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقيل الواهبة نفسها خولة بنت حكيم السلمي ، وقيل : أم شريك ، وقيل : زينب بنت جحش ، ومنهن جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن الحارث بن عابد بن مالك بن المصطلق بن خزاعة ، سباها النبي صلّى اللّه عليه وسلم في غزوة المريسيع وتزوج بها ، ومنهن صفية بنت حييّ بن أخطب ، من بني النضير ، سباها يوم خيبر فهؤلاء إحدى عشر امرأة دخل بهن صلّى اللّه عليه وسلم بلا خلاف ، ومات صلّى اللّه عليه وسلم عن تسع منهن : ميمونة ، وسودة ، وصفية ، وجويرية ، وأم حبيبة ، وعائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب بنت جحش ، ومات في حياته منهن : خديجة بنت خويلد ، وزينب بنت خزيمة أم المساكين . بناته صلّى اللّه عليه وسلم : أكبرهن رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 60 إلى 67 ]

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً ( 60 ) مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً ( 61 ) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ( 62 ) يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 65 ) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 ) سيد القوم هو رئيسهم الذي له الرئاسة عليهم .