[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 6 إلى 8 ]
إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 8 )
بكلاءته .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 9 إلى 10 ]
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 ) أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 )
وهم أصحاب الصفات المرضية التي ذكرها تعالى والتي يحمدها ، ثم بشرهم تعالى بأنهم الوارثون .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 11 ]
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 11 )
الفردوس هي أوسط الجنات
« هُمْ فِيها خالِدُونَ »
يبشرهم بالبقاء والدوام في النعيم .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 12 إلى 13 ]
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 )
وهو آدم الأب عليه السلام هنا .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 13 ]
ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 )
« ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً »
وهو الماء المهين ، فهو طور آخر
« فِي قَرارٍ مَكِينٍ »
وهي نشأة الأبناء في الأرحام مساقط النطف ، فكنى عن ذلك بالقرار المكين .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 14 ]
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 )
« ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً »
وهو طور آخر
« فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً »
وهذا طور آخر
« فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً
، وهذا طور آخر
« فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً »
هذا طور آخر ، وهذا كله إنما ذكره ليعدد نعمه التي اختصك بها وحباك ، وهذه كلها أشياء علّق وجود بعضها