تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ذمّ اللّه قوما اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ، وهم في هذا الزمان أصحاب السماع ، أهل الدف والمزمار ، نعوذ باللّه من الخذلان :
ما الدين بالدف والمزمار واللعب * لكنما الدين بالقرآن والأدب

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 71 ]

قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 71 ) إن هدى اللّه هو الهدى ، أي بيان اللّه هو البيان ، وما للّه لسان بيان فينا إلا ما جاءت به الرسل من عند اللّه فبيان اللّه هو البيان ، لا ما بينه العقل ببرهانه في زعمه ، وليس البيان إلا ما لا يتطرق إليه الاحتمال . فمن حكم عقله ونظره وبرهانه على شرعه فما نصح نفسه ، وما أعظم ما تكون حسرته يوم القيامة إذا انكشف الغطاء .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 72 إلى 73 ]

وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 72 ) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 73 )