تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

سورة المدثر

وهي مكية « 1 » 1 - و
الْمُدَّثِّرُ
المدثر بثيابه إذا نام « 2 » . ( 93 و 4 ) و
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
أي : نفسك طهر من الذنوب « 3 » ، وقيل : معناه وقلبك فطهر « 4 » . وروي أن ابن عباس سئل عن ذلك ، فقال : معناه لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثياب « 5 » ، وقال : أما سمعت قول الشاعر « 6 » :
وإني بحمد اللّه لا ثوب غادر * لبست ولا من خزية أتقنع
وقال ابن عيينة : معناه : لا تلبس ثيابك على كذب ولا فجور ولا غدر ولا إثم ألبسها وبدنك طاهر « 7 » . وقال الحسن : يطيب أحدهم ثوبه وقد أصل ريحه « 8 » وقال ابن سيرين : معناه اغسل ثيابك بالماء « 9 » ، وقال غير هؤلاء : معناه : ثيابك فقصر فإن تقصير الثياب طهر « 10 » ، ويحكى عن الفراء أنه قال : معناه « وعلمك فأصلح » « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف : ( 2 / 347 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 275 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 495 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 245 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 200 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب : ( 495 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 495 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 495 ) . ( 9 ) انظر : نزهة القلوب : ( 68 ) . ( 10 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 200 ) . ( 11 ) انظر : نزهة القلوب : ( 67 ) .