تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
و
نَكَصَ
[ الأنفال : 48 ] أي : رجع « 1 » . 19 - و
نَسُوا اللَّهَ
أي : تركوا ذكره « 2 » . 21 - و
خاشِعاً
أي : خاضعا . و
مُتَصَدِّعاً
أي : متشققا . وسأذكر معنى القدوس والسّلام والمؤمن والمهيمن ، وسائر صفاته سبحانه في الباب الذي ختمت به هذا المجموع .

سورة الممتحنة

وهي مدنية « 3 » 2 -
إِنْ يَثْقَفُوكُمْ
أي : يظفروا بكم « 4 » . 4 - و
أُسْوَةٌ
أي : عبرة وائتمام « 5 » . 10 - و
بِعِصَمِ الْكَوافِرِ
أي : بحبالهم واحدها عصمة « 6 » . ( 86 ظ ) و
وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ
أي : اسألوا أهل مكة ، أن يردوا عليكم مهور النساء المرتدات إليهم « 7 » . و
وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا
يعني : مهور النساء اللواتي يهاجرن فرارا إلى المسلمين « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : نزهة القلوب : ( 200 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 149 ) . ( 3 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن حزم : ( 59 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 156 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 461 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 257 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 461 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 151 ) .