تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
بالشيء الذي يجب أن يكنى عنه من النكاح « 1 » . و
تَخْتانُونَ
أي : تخونون « 2 » .
فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ
أي : جامعوهن ، والمباشرة الجماع سمي بذلك لمس البشرة البشرة ، والبشرة في اللغة ظاهر الجلد ، والأدمة باطنة .
وَابْتَغُوا
أي : اطلبوا . و
ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
يعني : الولد ، وهذا عند أهل العلم ندب لا فرض « 3 » . و
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
كناية عن بياض النهار . و
الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
كناية عن سواد الليل . و
حُدُودُ اللَّهِ
أي : ما حده اللّه لكم ، واحدها حد ، ومعناه : النهاية التي يوقف عندها ولا تتجاوز « 4 » . و
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ
أي : لا يأكل بعضكم أموال بعض . ( بالباطل أي : شهادة الزور ) « 5 » . [ . . . ] « 6 » مميلوها « 7 » . 189 - و
الْأَهِلَّةِ
( جمع ) « 8 » وإنما سمي بذلك لأنه حين يراه الناس يهلون أي : يرفعون أصواتهم وهو هلال في الليلة الأولى وفي الثانية ثم يكون قمرا في آخر الشهر
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 114 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 84 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن ( 1 / 114 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري ( 2 / 182 ) . ( 5 ) في الأصل قطع والزيادة لازمة لتمام السياق . ( 6 ) في الأصل قطع . ( 7 ) هكذا في الأصل . ( 8 ) في الأصل قطع والزيادة لازمة لتمام السياق .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 37 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي