تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
49 - و
وَرُفاتاً
أي : ترابا : ويقال الرفات أيضا لكل شيء حطم وكسر « 1 » . 51 - و
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ
أي : يحركون كما يفعل من يئس من الشيء « 2 » وقيل : يحركون رؤوسهم استهزاء منهم « 3 » . 57 - و
الْوَسِيلَةَ
القربة . 59 - و
وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ
يريد أنه أعطاهم الناقة آية . و
مُبْصِرَةً
أي : بينة مبصرا بها « 4 » ومثله قوله :
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
[ الإسراء : 12 ] . و
فَظَلَمُوا بِها
أي : فكذبوا بها « 5 » . 60 - و
الرُّؤْيَا
ما رآه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لية أسري به إلى السماء . و
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ
شجرة الزقوم « 6 » . و
فِتْنَةً
أي : إن الناس فتنوا بالرؤيا وبالشجرة فقالوا في
الرُّؤْيَا
كيف يذهب إلى بيت المقدس ويرجع من ليلته وقالوا في
( الشَّجَرَةَ )
كيف تنبت في النار شجرة والنار تأكل الشجر « 7 » . 62 - و
كَرَّمْتَ عَلَيَّ
أي : فضلت « 8 » . و
لَأَحْتَنِكَنَّ
أي : لأستأصلن كما يقال : احتنك الجراد كل ما على الأرض أي : استأصله « 9 » هذا الذي ارتضاه أبو إسحاق الزجاج وشهره في كلام العرب وذكر
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 244 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 244 ) . ( 3 ) انظر : نزهة القلوب : ( 233 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 247 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 247 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 248 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 248 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب ( 258 ) . ( 9 ) انظر : نزهة القلوب : ( 216 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 205 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي