تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
17 - و
أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
أي : على قدرها في الكبر والصغر . و
زَبَداً رابِياً
أي : عاليا على الماء « 1 » . و
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
أي : حلي . و
أَوْ مَتاعٍ
أي : آنية « 2 » . و
جُفاءً
أي : ما رمي الوادي إلى جنباته « 3 » . 18 - و
سُوءُ الْحِسابِ
هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها شيء « 4 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى
تَوَفَّنِي مُسْلِماً
[ يوسف : 101 ] الآية هي منسوخة بقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » « لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به » « 6 » . وقد قيل إنها محكمة لأن يوسف عليه السّلام لم يتمن الموت « 7 » إنما تمنى أن
هامش
- والوجه الثاني : الماء : يعني النطفة ، فذلك قوله في الفرقان :وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً[ الفرقان : 54 ] ، يعني خلق من النطفة إنسانا ، وفي تنزيل السجدة :مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ[ السجدة : 8 ] ، يعني النطف . الوجه الثالث : الماء : يعني القرآن ، فذلك قوله في النحل :وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً[ النحل : 65 ] ، يعني القرآن ، وهو مثل ضربه اللّه ، كما أن الماء حياة للناس كذلك القرآن حياة لمن آمن به ، نظيرها في البقرة . وانظر : الوجوه والنظائر ( ص 64 ) . ( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 145 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن ( 2 / 62 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 3 / 145 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 146 ) ونزهة القلوب : ( 115 ) . ( 5 ) انظر : الإيضاح ( 283 ) . ( 6 ) رواه البخاري ( 5 / 2146 ) ، ومسلم ( 4 / 2064 ) . ( 7 ) انظر : الإيضاح ( 283 ) .