تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧
قريظة « 1 » ، قال : ووحد المخبر على ما أخبر به تعالى ، وجعلها بعضهم عامة ، وقال : إن كان ما ينال المؤمنين من الكفار كلاما كان أو قتالا فهو أذى عارض « 2 »
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 3 » ، كما قال في غير موضع ، وقوله :
ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
لم يجزمه ، لأنه إذا جعل جوابا اقتضى أن النصرة عنهم ممنوعة في حال المقابلة فقط ،
هامش
- ( 1 / 440 ) أنه قال : والأذى قولهم : عزيز ابن اللّه والمسيح ابن اللّه وثالث ثلاثة . وأما قول الحسن فقد أخرج الطبري في جامع البيان ( 7 / 109 ) بسنده عن الحسن أنه قال :لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىًقال : تسمعون منهم كذبا على اللّه ، يدعونكم إلى الضلالة . ونقل ابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 440 ، 441 ) عن الحسن أنه قال : هو الكذب على اللّه . ( 1 ) انظر : أسباب النزول ص ( 118 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 174 ) ، والعجاب في بيان الأسباب للحافظ ابن حجر ( 2 / 734 ) . وبنو قريظة : حي من اليهود ، سكنوا المدينة في الجاهلية ، وكانوا بالعوالي وما حولها ، ولما هاجر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عاهدهم ألا يحاربوه أو يظاهروا عليه ، ثم غدروا به في غزوة الأحزاب ، فجاهدهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي اللّه عنه . فحكم بقتل الرجال وسبي النساء والأطفال . انظر : معجم قبائل الحجاز ص ( 422 ) . ( 2 ) قال الحافظ ابن حجر : والمراد بالأذى : الطعن باللسان ، أو الدعاء إلى الضلال ، فإن المسلم يتأذى بسماع ذلك ، وأما لو اتفق بينهم قتال فإنهم يخذلون . العجاب ( 2 / 735 ) . ( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 128 .