الهمزة والألف ، لأن حركة الهمزة فتحة ، وتخفيف الهمزة أن تجعل بين الهمزة والحرف الذي حركتها منه . ومن أبدل جعل الهمزة ألفا تشبيها لها بما إذا كانت ساكنة ، مفتوحا ما قبلها وليس لقياس ولا مطرد .
قوله تعالى :
« لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ » ( 15 ) « ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ »
( 16 ) .
النون في ( لنسفعن ) نون التوكيد الخفيفة وتكتب بالألف عند البصريين كالتنوين ، وبالنون عند الكوفيين ، وهي مكتوبة في المصحف بالألف ، كمذهب البصريين . ونظيرها قوله تعالى :
( وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ )
« 1 » .
يكتب ( ليكونا ) بالألف أيضا ، وليس في القرآن لهما نظير . ناصية كاذبة ، بدل من ( الناصية ) ، وهذا بدل النكرة من المعرفة .
قوله تعالى :
« فَلْيَدْعُ نادِيَهُ »
( 17 ) .
أي ، أهل مجلسه أهل ناديه فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه .
هامش
( 1 ) 32 سورة يوسف .