« غريب إعراب سورة والتين
« 1 » »
قوله تعالى :
« وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ »
( 3 ) .
فيه وجهان .
أحدهما : أن يكون ( الأمين ) من الأمن ، فيكون فعيلا بمعنى فاعل ، كعليم بمعنى عالم .
والثاني : أن يكون ( الأمين ) بمعنى ( المؤمن ) ، أي ، يؤمن من يدخله ، على ما قال تعالى :
( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
« 2 »
) .
فيكون فعيل بمعنى مفعل ، كحكيم بمعنى محكم ، وسميع بمعنى مسمع . قال الشاعر : هو عمرو بن معدى كرب :
187 - أمن ريحانة الدّاعى السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع « 3 »
السميع ، أي ، المسمع .
قوله تعالى :
« فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ »
( 3 ) .
ما ، استفهامية في موضع رفع بالابتداء * ، ويكذبك ، خبره .
هامش
( 1 ) سورة التين .
( 2 ) 97 سورة آل عمران .
( 3 ) الشاهد الوحيد الذي ذكر الأنباري قائله . الشاهد فيه حيث جاء بسميع بدل مسمع .
( * ) غريب إعراب سورة الانشراح . غير موجود في أ ، ب .