عليه سلام الله الملك الخالق روزى در مجلس بهشت قرين ارم تزئين ، روى مبارك بحسن آورده گفت : يا حسن چگونه به نماز متوجّه ميگردى ؟ حسن گفت : يا بن رسول الله ميگويم لبّيك و سعديك .
حضرت امام عليه السّلام گفت : اى حسن من ترا سؤال از اين سخن ننمودم بلكه من سؤال بدين منوال نمودم كه وجّهت وجهى الى آخرها را بچه نوع ميگوئى ؟
حسن گفت : چنين ميگويم : * ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً ) * مسلما الى آخره .
حسن بن راشد گفت : من چون سابقا همين نوع استماع از شما نمودم ، گفتم : حضرت جعفر بن محمّد الصّادق به آن مرد گفت : هر گاه اين كلمات را بعد از تكبيرة الاحرام و پيش از
أعوذ با لله السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم خواهى گفت : چنين گوئى كه :
* ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ ) * على ملَّة ابراهيم و دين محمّد و منهاج علىّ عليه السّلام و الايتمام بآل محمّد حنيفا مسلما و ما انا من المشركين . پس امام عليه السّلام بحسن گفت : توجّه همه واجب نيست بلكه سنّت مؤكَّده است و در آن اجماع است و خلاف در استحباب آن نيست .
و آداب توجّه اين است كه
* ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً ) * مسلما و على ملَّة ابراهيم و دين محمّد و هدى أمير المؤمنين * ( وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * .
* ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَه وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) * .
الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 323
مساهمون: أحمد بن علي الطبرسي
ص٣٢٣