قوله تعالى :
« كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى »
( 73 ) .
« الكاف » الأولى في كذلك ، كاف تشبيه في موضع نصب لأنّها صفة مصدر محذوف وتقديره ، يحيى اللّه الموتى إحياء مثل ذلك .
قوله تعالى :
« أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً »
( 74 ) .
« أشدّ » مرفوع لأنّه معطوف على قوله : ( كالحجارة ) وهو في موضع رفع لأنه خبر ( فهي ) ؛ و ( قسوة ) منصوب على التمييز .
قوله تعالى :
« وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ »
( 74 ) .
قرئ ، تعملون بالتاء والياء ، فمن قرأ بالتاء ، قال : لأنّ ما قبله ؛ وإذ قتلتم نفسا ثم قست قلوبكم . وبعده ، أفتطمعون أن يؤمنوا لكم . فلمّا كان ما قبله خطابا ، وما بعده خطابا . قرئ بالتاء على الخطاب . ومن قرأ بالياء ، انتقل من الخطاب إلى الغيبة . كقوله تعالى :
( وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ )
« 1 » .
وكقوله تعالى :
( حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ
« 2 » وكقول الشاعر :
18 -
يا دار ميّة بالعلياء فالسّند * أقوت وطال عليها سالف الأبد « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الروم 39
( 2 ) سورة يونس 22
( 3 ) البيت مطلع قصيدة للنابغة الذبياني بمدح فيها النعمان بن المنذر ، ويعتذر إليه .