قوله تعالى :
« إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً »
( 80 ) .
شيئا ، منصوب على المصدر ، كقولك إلا أن يشاء مشيئة . وقد قدمنا نظائره .
قوله تعالى :
« وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً »
( 80 ) .
علما ، منصوب على التمييز .
قوله تعالى :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ »
( 82 ) .
الذين آمنوا ، ( مبتدأ « 1 » ) . وأولئك ، بدل من ( الذين ) أو مبتدأ ثان . والأمن ، مبتدأ ثالث أو ثان . ولهم ، خبر الأمن . والأمن وخبره خبر ( أولئك ) . وأولئك وخبره خبر ( الذين ) .
قوله تعالى :
« نَرْفَعُ
« 2 »
دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ »
( 83 ) .
يقرأ درجات بتنوين وغير تنوين ، فمن قرأ بالتنوين كان منصوبا ( بنرفع ) ، ودرجات منصوبا على الظرف ، أو بتقدير حذف حرف الجر ، وتقديره ، إلى درجات .
ومن قرأ بغير تنوين ، كان درجات مفعولا به والعامل فيه نرفع ، وأضافها إلى ( من ) .
قوله تعالى :
« كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ »
( 84 ) .
كلّا ، منصوب بهدينا ، وكذلك نوحا ، منصوب بهدينا ، وهو منصرف وإن كان قد اجتمع فيه العجمة والتعريف لخفة الوزن ، لأن خفة الوزن قام مقام أحد / السببين ، فكأنه بقي سبب واحد ، والسبب الواحد لا يمنع الصرف ، فانصرف . والهاء ، تعود على « 3 » نوح ، ولا يجوز أن تعود على إبراهيم ، لأن بعده ولوطا ، ولم يكن من ذرية
هامش
( 1 ) ساقطة من ب .
( 2 ) ( يرفع ) بالياء في ب .
( 3 ) ( إلى ) في ب .