تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
قوله تعالى :
« كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ »
( 71 ) . حيران ، منصوب على الحال من الهاء في ( استهوته ) ولا ينصرف كعطشان ، وهذا النحو لا ينصرف معرفة ولا نكرة لأن فعلان فعلى أشبه ما في آخره ألف التأنيث الممدودة ، وما في آخره ألف التأنيث الممدودة لا ينصرف معرفة ولا نكرة ، فكذلك ما كان على فعلان فعلى . قوله تعالى :
« وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ »
( 72 ) . أن : في موضع نصب بتقدير حذف / حرف جر وتقديره ، وبأن أقيموا . قوله تعالى :
« وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ »
( 73 ) . يوم ، منصوب من أربعة أوجه : الأول : أن يكون منصوبا لأنه معطوف على السماوات ، وتقديره ، خلق السماوات وخلق يوم يقول . والثاني : أن يكون معطوفا على الهاء في ( واتقوه ) ، وتقديره : واتقوه واتقوا يوم يقول . والثالث : أن يكون منصوبا لأنه ظرف وقع خبرا عن مبتدأ وهو ( قوله الحق ) ، وتقديره ، قوله الحق يوم يقول . وقوله ، مبتدأ . والحق ، صفته . ويوم يقول ، خبره . وتقديره : مستقر يوم يقول . كما تقول : يوم الجمعة قولك الحق ، وتقديره ، يستقر يوم الجمعة . والرابع : أن يكون منصوبا بتقدير فعل ، وتقديره ، واذكر يوم يقول . وكن فيكون ، أي ، فهو يكون ولهذا كان مرفوعا . قوله تعالى :
« يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ »
( 73 ) .