قوله تعالى :
« إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ »
( 91 ) .
من ، زائدة للتأكيد والعموم . وشئ ، في موضع نصب بأنزل . ونورا ، منصوب على الحال من الكتاب أو من الضمير المجرور في ( به ) . وهدى ، عطف عليه .
وكذلك تجعلونه ، في موضع نصب على الحال . وقراطيس ، منصوب بتجعلونه ، والتقدير فيه ، تجعلونه في قراطيس . إلّا أنه لما حذف حرف الجر اتصل الفعل به فنصبه .
قوله تعالى :
« ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ »
( 91 ) .
يلعبون ، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير المفعول / في ( ذرهم ) .
قوله تعالى :
« وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى »
( 92 ) .
اللام ، لام كي ، تتعلق بفعل مقدّر ، وتقديره ، ولتنذر أم القرى أنزلناه .
قوله تعالى :
« وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ »
( 93 ) .
من ، في موضع جر لأنه معطوف على ( من ) في قوله : ( ممن افترى ) .
قوله تعالى :
« وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ »
( 93 ) .
والملائكة باسطو أيديهم ، ( جملة اسمية ) « 1 » في موضع نصب على الحال من ( الظالمين ) ، والهاء والميم في أيديهم ، تعود على الملائكة . وأخرجوا أنفسكم ، جملة فعلية في موضع نصب بفعل مقدر ، وتقديره ، يقولون أخرجوا أنفسكم . فحذف ( يقولون ) وحذف القول كثير في كلامهم . واليوم ، منصوب بأخرجوا .
وقيل : بتجزون .
هامش
( 1 ) ساقطة من أ .