سورة الفتح
1 -
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
قال الأكثرون : هو فتح الحديبية ، وقع فيه الصلح بينهم وبين المشركين ، وأسلم في زمن الصلح خلق كثير ، وقالت عائشة : هو فتح مكة « 1 » .
2 -
وَيَهْدِيَكَ
يثبتك على الصراط .
4 -
السَّكِينَةَ
السكون ، وذلك أن المسلمين اشتد عليهم صد المشركين لهم عن البيت ، ثم أوقع اللّه تعالى في القلوب الرضا بما جرى .
6 -
ظَنَّ السَّوْءِ
« 2 » أن محمدا لا ينصر .
9 - وهاء
وَتُسَبِّحُوهُ
« 3 » راجعة إلى اللّه تعالى « 4 » .
10 -
يُبايِعُونَكَ
يعنى بيعة الرضوان ، باعوا أنفسهم من اللّه بالجنة ، فكأنهم بايعوا اللّه عز وجل « 5 » .
يَدُ اللَّهِ
في الوفاء
فَوْقَ أَيْدِيهِمْ .
11 -
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ
لما أراد العمرة استنفر من حول المدينة من
هامش
( 1 ) انظر : صحيح مسلم - الجهاد حديث ( 1786 - 3 / 1413 ) ، وتفسير الطبري ( 26 / 43 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 4 / 56 ) ، وزاد المسير ( 7 / 418 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 260 ) ، وتفسير ابن كثير ( 4 / 182 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 6 / 67 ) ، ولباب النقول للسيوطي ( 193 ) .
( 2 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 603 ) ، وتفسير الطبري ( 26 / 46 ) .
( 3 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 603 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 280 ) ، وتفسير الطبري ( 26 / 47 ) ، وزاد المسير ( 7 / 427 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 8 / 91 ) .
( 4 ) انظر : زاد المسير ( 7 / 427 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 267 ) .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري ( 26 / 48 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 26 / 59 ) ، وزاد المسير ( 7 / 427 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 267 ) ، وتفسير ابن كثير ( 4 / 185 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 6 / 72 ) ، والسيرة النبوية ( 3 / 202 ) .