تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

سورة بني إسرائيل

1 -
الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
بيت المقدس .
بارَكْنا حَوْلَهُ
بالثمار والأنهار
أَلَّا تَتَّخِذُوا
المعنى هديناهم لئلا يتخذوا « 1 » . 2 -
وَكِيلًا
شريكا . 3 -
ذُرِّيَّةَ
المعنى : يا ذرية
مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ .
4 -
وَقَضَيْنا
أخبرناهم .
فِي الْأَرْضِ
أرض مصر .
مَرَّتَيْنِ
بالمعاصي ، فقتلوا في المرة الأولى زكريا ، وفي الثانية يحيى ، وإنما قتلوا زكريا لأنهم اتهموه بمريم . ويحيى لأنه نهى ملكهم عن نكاح ربيبته « 2 » .
وَلَتَعْلُنَّ
أي لتعظمن عن الطاعة . 5 -
وَعْدُ أُولاهُما
أي عقوبة أولى المرتين .
بَعَثْنا
أي أرسلنا .
عِباداً
جالوت وجنوده ، وقيل : بختنصر .
فَجاسُوا
مشوا بين المنازل . 6 -
رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ
أظفرناكم بهم . 7 -
وَعْدُ الْآخِرَةِ
من إفسادكم ، بعثناهم
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ
قال مقاتل : بعث عليهم في المرة الآخرة أنطياخوس الرومي .
وَلِيُتَبِّرُوا
أي ليدمروا ويخربوا . 8 -
حَصِيراً
حبسا . 9 -
يَهْدِي لِلَّتِي
أي إلى الخصال التي
هِيَ أَقْوَمُ
الخصال . 11 -
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ
أي في حالة ضجره وغضبه ،
هامش
( 1 ) انظر : السبعة لابن مجاهد 378 ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 42 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 15 ) ، وزاد المسير ( 5 / 6 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 6 / 7 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 15 / 17 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 432 ) ، وزاد المسير ( 5 / 9 ) ، وتفسير القرطبي ( 10 / 215 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 25 ) .