تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
. ( 22 ) فكّر حتى ضاق صدره بالفكر فبدا أثر العبوس والبسور في وجهه . - وقيل : إنّ العبوس يكون مع المحاورة والمنازعة . والبسور : مع الإعراض والصدود ، فلذلك جمع بينهما . قال توبة :
1303 - وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها
1304 - وقد رابني منها صدود رأيته * وإعراضها عن حاجتي وبسورها « 1 »
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ
. ( 29 ) مسوّرة للجلود . وقال الشاعر :
1305 - تركنا صياكلة عراة * يسارون الوحوش ملوّحينا « 2 »
وقال الأخفش : معناه : معطّشة للناس . واللّوح : العطش . قال الشاعر :
1306 - وأيّ فتى صبر على الأين والظلما * إذا اعتصروا للوح ماء فظاظها « 3 »
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
. ( 30 ) ذكر اللّه هذا العدد في الكتب المقدّمة ، ثم ذكره كذلك في القرآن
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
.
هامش
( 1 ) البيتان لتوبة بن الحمير ، وهما في أمالي القالي 1 / 88 . والثاني في تفسير القرطبي 19 / 76 ؛ ومجاز القرآن 2 / 275 ؛ وتفسير الطبري 29 / 84 ؛ وروح المعاني 29 / 124 . ( 2 ) البيت لم أجده . ( 3 ) البيت تقدّم برقم 259 . وهو في نظام الغريب للربعي ص 233 ، من غير نسبة فيه ، وربيع الأبرار 4 / 158 ، ونسبه الزمخشري لبعض إياد . وفيه : [ وإني ] بدل [ وأي ] .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 455 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري