تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
وذكر القاضي الماوردي في « تفسيره » : أنّ التسعة نهاية الآحاد ، والعشرة بداية العشرات فكان أجمع الأعداد ، فجعلت بحسابها خزنة النار « 1 » . وذكر أيضا : أنّ البروج اثنا عشر ، والسيّارة سبعة ، فتلك تسعة عشر « 2 » . فإن لم يستبعد عدد النجوم السيارة والبروج محصورا في تسعة عشر فكذلك خزنة جهنم .
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
. ( 31 ) أي : من كثرتهم .
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ
. ( 31 ) أي : هذه النار التي في الدنيا تذكير وتحذير بنار الآخرة .
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
. ( 33 ) جاء بعد النهار . دبر الشيء وأدبر ، وقبل وأقبل .
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ
. ( 35 ) أي : الساعة . أو : سقر ، لتقدم ذكرها . قال الحرمازي :
هامش
( 1 ) راجع تفسير الماوردي 4 / 349 . ( 2 ) نقله الماوردي عمن يتعاطى العلوم العقلية ، ثم قال بعده : وهذا مدفوع بالشرع وإن راق ظاهره . راجع تفسير الماوردي 4 / 35 . - وهذا مدفوع أيضا بما ثبت علميا أنّ الكواكب السيّارة لا تعد ، وتخصيصها بالسبعة غير صحيح .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 456 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري