تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
1292 - وإنّي بحمد اللّه لا ثوب فاجر * لبست ولا من خزية أتقنّع « 1 »
وهذا القول أظهر فائدة ، وأكثر نظيرا . قال امرؤ القيس :
1293 - ثياب بني عوف طهارى نقيّة * وأوجههم بيض المسافر غرّان « 2 »
أي : طهارى من العار والغدر . وقال أبو الأسود الدؤلي :
1294 - أطهّر أثوابي من الغدر والخنا * وأنحو الذي قد كان خيرا وأعودا
1295 - ألم تر أنّي والتكرّم عادتي * وما المرء إلا لازم ما تعوّدا « 3 »
وعلى ضدّه - وهو في معناه - قول جرير :
1296 - وقد لبست بعد الزّبير مجاشع * ثياب التي حاضت ولم تغسل الدّما « 4 »
وأنشد ابن السكّيت وثعلب :
1297 - . . . * وبالبشر قتلى لم تطهّر ثيابها « 5 »
هامش
( 1 ) أخرج ذلك سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن عكرمة قال : سئل ابن عباس . . . الخ . والبيت في تفسير القرطبي 19 / 63 ؛ والدر المنثور 8 / 326 ؛ وروح المعاني 29 / 117 ؛ وتفسير الماوردي 4 / 341 وقد تقدم . ( 2 ) البيت في ديوانه ص 167 ؛ وتفسير الماوردي 4 / 342 ؛ وتفسير القرطبي 19 / 64 ؛ وشرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري ص 46 . ( 3 ) البيتان في ديوانه ص 70 من أبيات له يعرّض فيها بعطية بن سمرة الذي أصاب عن أبي الجارود . ( 4 ) البيت في ديوانه ص 448 ؛ والبحر المحيط 5 / 543 من غير نسبة . ( 5 ) هذا عجز بيت لجرير ، وصدره : [ أبا مالك مالت برأسك نشوة ] من قصيدة له يهجو بها الأخطل . وهو في ديوانه ص 49 ؛ والحجة للفارسي 2 / 325 .