تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

( سورة الجنّ ) « 1 »

وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا
. سلطانه وعظمته « 2 » . عن أنس : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا « 3 » . أي : عظم .
وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا
. ( 4 ) إبليس .
عَلَى اللَّهِ شَطَطاً
. كفرا وكذبا ليبعدهما عن الحق .
يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ
. ( 6 )
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : نزلت سورة الجن بمكة . ( 2 ) عن ابن عباس أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى :تَعالى جَدُّ رَبِّنا ؟قال : عظمته . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الشاعر وهو يقول :لك الحمد والنعماء والملك ربنا * ولا شيء أعلى منك جدا وأمجدا( 3 ) الحديث أخرجه أحمد ومسلم وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا . يعني : عظم . راجع الدر المنثور 1 / 49 ؛ والمسند 3 / 120 .