پرش به محتوای اصلی

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحه 421

پدیدآورندگان:

ص۴۲۱
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً
. ( 27 ) قريبا .
سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
. قبحت . أي : ظهر السوء في وجوههم .
تَدَّعُونَ
. تتداعون بوقوعه ، بمعنى الدعوى التي هي الدعاء . وجاء في التفسير : تكذّبون ، وتأويله في اللغة : تدّعون الأباطيل والأكاذيب ، كما قال :
1248 - فما برحت خيل تثوب وتدّعي * ويلحق منها أوّلون وآخر
1249 - لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت * عماية يوم شرّه متظاهر « 1 »
ماؤُكُمْ غَوْراً
. ( 30 ) غائرا ذاهبا . فوصف الفاعل بالمصدر ، كقولهم : رجل عدل : أي عادل .
بِماءٍ مَعِينٍ
. ( 30 ) المعين سبق ذكره « 2 » . *
پاورقی
( 1 ) البيتان لعوف بن الأحوص وهو شاعر جاهلي . وهما في المفضليات ص 365 - 366 وقد تقدما . ( 2 ) الماء المعين : العذب .