تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
- وقيل : إنّ لتدخلنّ من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه حكاية عن رؤياه ، فيكون الاستثناء في الرؤيا لا في خبر اللّه . وقال أبو عبيدة : « إن » بمعنى « إذ » . أي : إذ شاء اللّه « 1 » .
وَالَّذِينَ مَعَهُ
. ( 29 ) رفع بالابتداء ، والواو واو الاستئناف .
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ
. صفرة السهر « 2 » وغضاضة النظر . وقال ابن عباس : نور الصلاة . وقال الحسن : السمت الحسن .
ذلِكَ مَثَلُهُمْ
: صفتهم .
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
. الشطأ والسّفا « 3 » والبهمى : شوك السنبل . وقيل : فراخه التي يخرج في جوانبه . وهو من : شاطىء النهر : جانبه . وأشطأ الزرع : أفرخ . وفي الشّطأ لغات أخر : الشّطأ ، بفتح الطاء ، والهمز . والشّطا مقصورا .
هامش
( 1 ) قال ابن هشام : وزعم الكوفيون أنها تكون بمعنى إذ ، وجعلوا منه :« وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »و« لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ »، وقوله عليه الصلاة والسّلام : « وإنا إن شاء الله بكم لاحقون » . ثم ردّه ابن هشام . راجع مغني اللبيب ص 39 ؛ وشرح الكافية للرضي 2 / 253 . ( 2 ) وفي المخطوطة [ السرر ] وهو تصحيف . ( 3 ) قال في اللسان : والسّفى : شوك البهمى والسّنبل ، وكل شيء له شوك ، وقال ثعلب : هي أطراف البهمى ، والواحدة من كل ذلك سفاة ، وأسفت البهمى : سقط سفاها .