تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وصلوا إلى النبي عليه السّلام وهو بقباء ، قبل أن يدخل المدينة ، وهم المهاجرون الأولون . - وأخرى : المهاجرون منهم بين بدر والحديبية . - وأخرى : المهاجرون بين الحديبية والفتح . فذلكم خمس طبقات بعد الأولى . أي : المهاجرين مطلقا . - والشجرة التي بايعوا تحتها سمرة ، ولذلك قال العباس يوم حنين : يا أهل السمرة « 1 » .
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
. هو فتح خيبر . ويقال : فتح مكة .
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
. ( 21 ) فارس والروم .
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
. قدر عليها .
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
. ( 23 ) في نصرة كل نبيّ يأمره بالقتال .
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً
. ( 25 ) مجموعا موقوفا عكف بعضه على بعض « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرج أحمد عن جابر ، ومسلم عن أم بشر عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : لا يدخل النّار أحد ممّن بايع تحت الشجرة . انظر : المسند 3 / 350 ، ومسلم 1859 . ( 2 ) أخرج أحمد والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : نحروا يوم الحديبية سبعين بدنة فلما صدت عن البيت حنّت كما تحنّ إلى أولادها .