تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وقيل : إنّ المراد بما تأخّر : ذنوب أمته ، كما تقول : وهبت لك هذه الجرائم ، وهي جرائم عشيرته .
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
. ( 4 ) قيل : هي الثقة بوعد اللّه ، والصبر على أمر اللّه .
لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
. يقينا مع يقينهم . وقيل : عملا مع تصديقهم .
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. ( 7 ) أي : لو شاء نصركم بها عاجلا ، ودمّر على من منعكم الحرم ، ولكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم .
وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
. ( 9 ) تنزّهوه من كل ذمّ وعيب . وقيل : تصلوا عليه . وقيل : توقّروا الرسول وتسبّحوا اللّه .
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
. ( 10 ) هذه بيعة الرضوان بالحديبية ، بايعوه على أن ينصروه ولا يفرّوا . وسمّيت بيعة لقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » . ولأنها في التواجب كالبيع .
يَدُ اللَّهِ
.
هامش
( 1 ) سورة التوبة : آية 111 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 304 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري