تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بإهلاكها في النار .
وَأَهْلِيهِمْ
. بأن لا يجدوا في النار أهلا ، مثل ما يجد أهل الجنّة من الحور العين .
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ
. ( 16 ) وهي الأطباق والسرادقات .
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
. وهي الفرش والمهاد . وإنّما سمّي ظللا وإن كانت من تحتهم ، لأنها ظلل من تحتهم .
ثُمَّ يَهِيجُ
. ( 21 ) ييبس .
ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً
. فتاتا متكسرا .
فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
. ( 22 ) أي : القاسية قلوبهم عن ذكر اللّه « 1 » .
كِتاباً مُتَشابِهاً
. ( 23 ) يشبه بعضه بعضا .
مَثانِيَ
. تثنى فيه أقاصيص الأنبياء وذكر الجنة والنار .
هامش
( 1 ) أخرج الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر اللّه قسوة للقلب وإنّ أبعد الناس من اللّه القلب القاسي .