تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
إذ أوّله زفير وآخره شهيق . وليس فيما يعايش الناس أرفع صوتا من الحمير .
وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
. ( 27 ) والبحر بالرفع على الابتداء ، والخبر : يمدّه . وإنما حسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله :
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ »
قد فرغ فيها أنّ من عملها . - وقيل : واو
« وَالْبَحْرُ »
واو الحال ، وليست للعطف . أي : والبحر هذه حاله .
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
. ( 28 ) كخلق نفس واحدة .
فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
. ( 32 ) عدل وفيّ بما عاهد اللّه عليه في البحر .
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
. ( 32 ) ختّار : جاحد . وقيل : غدّار « 1 » . *
هامش
( 1 ) أخرج الطستي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنّ نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى :كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ؟قال : الختّار : الغدّار الظلوم الغشوم ، « الكفور » : الذي يغطي النعمة . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول :لقد علمت واستيقنت ذات نفسها * بأن لا تخاف الدّهر صرمي ولا ختري