( سورة النّمل ) « 1 »
أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ
. ( 7 )
أي : مقبوس .
أو : بشهاب ذي قبس .
وكلاهما على الصفة للشهاب .
وإن كان القبس اسما للنّار فيكون على البدل من الشهاب .
و
« بِشِهابٍ قَبَسٍ »
« 2 » بالإضافة على أن يكون الشهاب قطعة من النار ، كقولك : ثوب خزّ .
قال :
851 - في كفه صعدة مثقّفة * فيها سنان كشعلة القبس « 3 »
بُورِكَ
. ( 8 )
قدّس ، هكذا هو المعنى ، كما قال الكميت في روضة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
هامش
( 1 ) عن ابن عباس وابن الزبير قالا : أنزلت سورة النمل بمكة .
( 2 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو وأبي جعفر .
( 3 ) البيت لأبي زبيد الطائي .
[ استدراك ] وهو في مجاز القرآن 2 / 92 ؛ وتفسير الطبري 19 / 133 وتفسير القرطبي 13 / 157 ولم ينسبه المصحح .
- وعن ابن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عزّ وجلّ :بِشِهابٍ قَبَسٍ ؟قال : شعلة من نار يقتبسون منه . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول طرفة :همّ عراني فبتّ أدفعه * دون سهادي كشعلة القبس