تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

( سورة النّمل ) « 1 »

أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ
. ( 7 ) أي : مقبوس . أو : بشهاب ذي قبس . وكلاهما على الصفة للشهاب . وإن كان القبس اسما للنّار فيكون على البدل من الشهاب . و
« بِشِهابٍ قَبَسٍ »
« 2 » بالإضافة على أن يكون الشهاب قطعة من النار ، كقولك : ثوب خزّ . قال :
851 - في كفه صعدة مثقّفة * فيها سنان كشعلة القبس « 3 »
بُورِكَ
. ( 8 ) قدّس ، هكذا هو المعنى ، كما قال الكميت في روضة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
هامش
( 1 ) عن ابن عباس وابن الزبير قالا : أنزلت سورة النمل بمكة . ( 2 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو وأبي جعفر . ( 3 ) البيت لأبي زبيد الطائي . [ استدراك ] وهو في مجاز القرآن 2 / 92 ؛ وتفسير الطبري 19 / 133 وتفسير القرطبي 13 / 157 ولم ينسبه المصحح . - وعن ابن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عزّ وجلّ :بِشِهابٍ قَبَسٍ ؟قال : شعلة من نار يقتبسون منه . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول طرفة :همّ عراني فبتّ أدفعه * دون سهادي كشعلة القبس
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 137 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري