تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
. ( 77 ) أي : إلا من عبد ربّ العالمين . وقيل : إنّ « إلا » بمعنى « لكن » « 1 » ، فالضمير في « إنّهم » للآلهة التي عبدوها ، وجرى ذلك على تغليب ما يعقل ، كقوله تعالى :
رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ
« 2 » .
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
. ( 84 ) ثناء حسنا . وقيل : خلفا يصدّق بالحقّ بعدي .
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ
. ( 86 ) اجعله من أهل لمغفرة .
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
. ( 89 ) فعيل بمعنى مفعل . وقيل : سالم من الشكّ ، كما قال في المنافقين :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
« 3 » .
فَكُبْكِبُوا فِيها
. ( 94 ) قلبوا بعضهم على بعض . وقيل : أسقطوا على وجوههم . أي : كبّوا ، فكرّرت الباء للتأكيد ، وقلبت إحداهما كافا لموازنة اللفظ .
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
. ( 101 )
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : فيه وجهان : أحدهما : هو استثناء من غير الجنس ؛ لأنّه لم يدخل تحت الأعداء . والثاني : هو من الجنس ؛ لأنّ آباءهم قد كان منهم من يعبد اللّه وغير اللّه . ( 2 ) سورة يوسف : آية 4 . ( 3 ) سورة البقرة : آية 10 .