تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
بشر « 1 » ، فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب ، فقالوا :
« حِجْراً مَحْجُوراً »
وظنّوا أنّ ذلك ينفعهم كما نفعهم في الدنيا .
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ
. ( 23 ) من قرب .
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
. ( 25 ) نزول الملائكة منها في الغمام .
لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا
. ( 28 ) نزلت في أبيّ بن خلف وعقبة بن أبي معيط « 2 » ، ولكنّه لو سمّاهما لم يعمّ القول جميع الأخلاء المبطلين .
اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
. ( 30 ) أي : بإعراضهم عن التدبّر . وقيل : بقولهم فيه الهجر .
لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
. ( 32 ) أي : لنثبته في فؤادك . وقيل : لنثبت به فؤادك بإيصال الوحي .
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
. فصّلناه .
وَأَصْحابَ الرَّسِّ
. ( 38 )
هامش
( 1 ) عن قتادة قال : هي كلمة كانت العرب تقولها ، كان الرجل إذا نزلت به شدة قال : حجرا محجورا ، حراما محرما . ( 2 ) أخرج ابن جرير 19 / 8 وابن المنذر وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : كان أبيّ بن خلف يحضر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فزجره عقبة بن أبي معيط ، فنزل :وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِإلى قوله :وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا.
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 123 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري