تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر القرآن ودرره — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
فيعظم نفعه في الحثّ على طلب الفردوس الأعلى ، وجوار الحقّ سبحانه وتعالى ، والصّرف عن الضّلالة والغفلة واتّباع الهوى ، فاسم العود به أحقّ وأصدق أم لا ؟ فاكتف من شرح هذه الرموز بهذا القدر ، واستنبط الباقي من نفسك ، وحلّ الرّمز فيه إن أطقت وكنت من أهله .
فقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن أنادي
جواهر القرآن ودرره — صفحة 44 | الغزالي