تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارشاد المبتدى وتذكرة المنتهى في القراءات العشر — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الوقف . الآخرون يقفون عليها بتليين الهمزة والإشارة فينزلونها منزلة المتحركة وليس هذا بالقوي لأن الإشارة ليست بحركة وإنما هي تهيئة العضو للضم والكسر من غير تحرك « 1 » . فأما ما بقي من الهمز المتحرك الذي قبله حركة فتخفيفه أن يجعل بين بين كما تقدم . فإن كانت الهمزة مفتوحة جعلت بين الهمزة والألف كقوله تعالى :
سُئِلَ ،
و
أَنْ تَبَوَّءا ،
و
إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ
« 2 » ونحو ذلك . وإن كانت مضمومة جعلتها بين الهمزة والواو كقوله :
رَؤُفٌ ،
و
يَؤُساً ،
و
يَسْتَنْبِئُونَكَ ،
و
سَنُقْرِئُكَ
« 3 » ونحو ذلك . وإن كانت مكسورة جعلتها بين الهمزة والياء كقوله :
الصَّابِئِينَ ،
و
إِلى بارِئِكُمْ ،
و
لِتَطْمَئِنَّ بِهِ ،
و
سُئِلَتْ
« 4 » ، ونحو ذلك . إلا أن تكون مفتوحة قبلها ضمة أو كسرة فإنه يقلبها إذا انضم ما قبلها واوا مفتوحة ، وإذا انكسر ياء مفتوحة كقوله :
يُؤاخِذُ ،
و
يُؤَخِّرَ ،
و
خاسِئاً ،
و
ناشِئَةَ ،
و
بِالْخاطِئَةِ
ونحو ذلك . فإن تحركت الهمزة وسكن ما قبلها ولم يكن الساكن حرف مد ألقى حركتها على الساكن الذي قبلها وحذفها كقوله :
مَنْ آمَنَ ،
و
عَذابٌ أَلِيمٌ ،
و
بِالْآخِرَةِ ،
و
الْأَرْضِ ،
و
النَّشْأَةَ ،
و
يَسْئَلُونَكَ ،
و
يَسْأَمُونَ
« 5 »
هامش
- المؤدب وعبد اللّه بن باذام الأهوازي ، وذكر الهذلي أنه قرأ على أبي بكر الزينبي فأسقط الشذائي بينهما . ( 1 ) انظر النشر : ( 2 / 63 ) ، وما بعدها ، والإتحاف : 64 وما بعدها . ( 2 ) المواضع الثلاثة على ترتيبها : [ المعارج : 1 ] ، [ يونس : 87 ] ، و [ الأعراف : 167 ] . ( 3 ) والمواضع الأربعة على ترتيبها أول مواضعه : [ البقرة : 143 ] ، و [ الإسراء : 83 ] ، و [ يونس : 53 ] ، [ الأعلى : 6 ] . ( 4 ) المواضع الأربعة : [ البقرة : 62 ] ، و [ الحجر : 17 ] ، و [ البقرة : 54 ] ، و [ الأنفال : 10 ] ، و [ التكوير : 8 ] . ( 5 ) المواضع السبعة على ترتيبها في الكتاب : أول مواضعه : [ البقرة : 62 ] ، و [ البقرة : 4 ] ، و [ البقرة : 10 ] ، و [ البقرة : 61 ] ، و [ العنكبوت : 20 ] ، و [ الحج : 189 ] ، و [ فصلت : 38 ] .