پرش به محتوای اصلی

أحكام القرآن — صفحه 236

پدیدآورندگان:

ص۲۳۶
غيضها من ذلك ، حتى يجتمع في رحمها الدم ، وذلك لا يعلمه إلا الله تعالى ، فعلى هذا لا يدل ظاهر الآية على أن الحامل تحيض ، إلا أن يقال إنه عام ، فإذا بين اللّه تعالى في الأرحام أنها تغيض بالدم ، فيجب أن يكون حيضا ، لأن الحيض هو الذي تساقط عن الرحم ، والاستحاضة دم عرق لا من الرحم « 1 » .
پاورقی
( 1 ) أنظر الفخر الرازي في توضيح هذه الآية .