تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وقال تعالى :
( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ )
« 1 » : يوم القيامة . وعن عكرمة أن رجلا قال : إن فعلت كذا وكذا إلى حين فغلامه حر ، فأتى إلى عمر بن عبد العزيز فسأله عن ذلك ، فسألني عنها فقلت : إن من الحين حين لا يدرك . قوله تعالى :
( وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ )
« 2 » . فأرى أن يمسك ما بين صرام النخل إلى حملها ، فأعجبه ذلك . وبالجملة : للحين مصارف ، ولم ير للشافعي تعيين مصرف من هذه المصارف ، لأنه لم يوضع في اللغة لمعنى معين ، والذي ذكره أبو حنيفة من تقييد الحين في الحلف بستة أشهر اتباعا لعكرمة تحكم ، وتخصيصه بإدراك النخل لا مأخذ له فلا معنى لاعتباره .
هامش
( 1 ) سورة ص آية 88 . ( 2 ) سورة الأنبياء آية 111
أحكام القرآن — صفحة 238 | عماد الدين بن محمد الطبري ( الكيا الهراسي )