وقال تعالى :
( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ )
« 1 » : يوم القيامة .
وعن عكرمة أن رجلا قال : إن فعلت كذا وكذا إلى حين فغلامه حر ، فأتى إلى عمر بن عبد العزيز فسأله عن ذلك ، فسألني عنها فقلت :
إن من الحين حين لا يدرك .
قوله تعالى :
( وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ )
« 2 » .
فأرى أن يمسك ما بين صرام النخل إلى حملها ، فأعجبه ذلك .
وبالجملة : للحين مصارف ، ولم ير للشافعي تعيين مصرف من هذه المصارف ، لأنه لم يوضع في اللغة لمعنى معين ، والذي ذكره أبو حنيفة من تقييد الحين في الحلف بستة أشهر اتباعا لعكرمة تحكم ، وتخصيصه بإدراك النخل لا مأخذ له فلا معنى لاعتباره .
هامش
( 1 ) سورة ص آية 88 .
( 2 ) سورة الأنبياء آية 111