( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم )
سورة الحشر
قوله تعالى :
( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ )
، الآية / 2 .
وعنى به جلاء بني النضير من اليهود ، فمنهم من خرج إلى خيبر ، ومنهم من خرج إلى الشام .
ومصالحة أهل الحرب على الجلاء من ديارهم من غير سبي لا تجوز الآن ، وإنما جاز في أول الإسلام ثم نسخ ، والآن فلا بد من قتالهم أو سبيهم أو ضرب الجزية عليهم « 1 » .
قوله تعالى :
( ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها )
، الآية / 5 .
قال مجاهد : كل نخلة لينة .
وقيل : اللينة كرام النخيل .
وقيل : إنه نهى بعض المهاجرين عن القطع ، وقال : إنما هي مغانم للمسلمين ، فنزل القرآن بتصديق من نهى وتحليل من قطعها عن الإثم ،
هامش
( 1 ) أنظر تفسير الطبري ، والفخر ، والدر المنثور للسيوطي ، وأسباب النزول للواحدي .