وعلى الناس
( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ )
فإن الحاسد إذا أصر على حسده فيحمله ذلك على إيقاع الشر بالمحسود والكيد له والنيل منه بالباطل ، وفي الحديث العين حق وقد مضى الكلام عليه في سورة يوسف ، والحسد اخس الطبائع وروي أن النبي ( ص ) كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين ( ع ) بهاتين السورتين .
تمت سورة الفلق وتفسيرها وللّه الحمد