سورة الفلق
مدنية في أكثر الأقوال ، وقيل مكية ، عدد آياتها خمس آيات بالإجماع .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 )
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 )
وقد روي في أسباب النزول أقوال أوجهها وأنسبها لمقام الرسول ( ص ) ان اليهود كانوا يكيدون لرسول اللّه ( ص ) ويعملون الأسحار لإيذاء رسول اللّه ( ص ) والوقيعة به ولكن اللّه اطلع رسوله على ما فعله اليهود من السحر والتمويه وكان ذلك دلالة على صدقه ( ص ) .
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ )
امر لنبيه ( ص ) والمراد جميع أمته قل يا محمّد اني اعتصم وأعوذ برب الصبح وخالقه ومدبره
( مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ )
من الجن والإنس وساير الحيوانات والهوام والشياطين وغيرها مما خلق اللّه سبحانه
( وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ )
أي من شر الليل إذا دخل بظلامه ومن شر ما يحدث فيه لأن الغالب في الكيد والفساد يحدث في الليل وكذلك أذى الهوام والسباع وغيرها يكون فتكها وأذاها في الليل أشد وأكثر
( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ )
أي من شر النساء الساحرات اللاتي ينفشن في العقد ويوهمون الناس انهم يفعلون شيئا من الضر والنفع ويصدقهم الجهلة والبسطاء من الناس فيكون ذلك ضرر على الدين